حول الشاعر

صورتي
شاعر وكاتب مصري يهتم بفن الشعر العربي الفصيح، باعتباره جوهر اللغة العربية وأحد أبرز تجلياتها الجمالية والفكرية. تسعى هذه المدونة إلى عرض مختارات من القصائد والنصوص الأدبية الخاصة بي، تعبيرًا عن تجربة شخصية في الكتابة ومحاولة للاقتراب من روح الشعر ومعناه الإنساني، دون ادعاء تمثيل هذا الفن العظيم بكل تنوعه واتساعه. أؤمن أن الشعر يظل مساحة حرة للتأمل والكلمة الصادقة، وأن اللغة العربية قادرة دومًا على أن تجدد نفسها في قلوب محبيها.

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

فوح شعري في هواك

في ليالي البعد قد زاد العناء
يا حياةَ القلبِ ما هذا الجفاء

غضبة الأحباب تكوي جنبنا
هل لهذا الحزنِ يا حُبَّي انتهاء

دون ذنبٍ قد جناه حبُّنا
توقظون الشوقَ في هذا المساء

إنَّ شعري حين يشدو هائماً
لا يُريدُ الشعرَ أو حتى الغناء

بل يُريدُ الحبَّ ينمو بيننا
إنَّ شعري يمنحُ الحبَّ النماء

قد غرزنا العشقَ في أنفاسنا
يُنبِتُ التنهيدُ نبتَ الأوفياء

يا حبيبَ القلبِ صُبَّي هاهنا
ماء وصلٍ إن أرضي دون ماء

ليس يُرضيني حديثٌ جامدٌ
مثل مذياعٍ بشدو الأدعياء

أين عزفُ القولِ يسري موقظاً
نبضَ قلبي حين كنا في صفاء

جئت بالأشعار أشدو بعدما
أنَّت الألحان شوقا للقاء

أنثر العطر الحزين فينتشي
من حروف الشدو حاءاً ثم باءاً

بعد ما نصفو سآتي شادياً
أنشد الأشعار يحدوني الوفاء

دام وجدي في هواكم  دائما
ينشر الأشعار في خير النساء

يا حبيبا بالليالي ناشده
صار أمري في هواه كيف شاء

في قوارير القصائد طيبكم
كيف فاح العطر من باء و تاء

صُبَّ شطر البيت حرفا مسكرا
ثم شطرا من حروف كالضياء

نظرةُ العينين فيها حزنكم
في عتاب العينِ يا قلبي شقاء

لو يُسيء القلبُ رغم محبتي
قد رجونا صفحكم عمن أساء

شادي الظاهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقاتكم تثري المدونة ونرحب بها

عمربن عبد العزيز والشعراء

عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى و الشعراء  لما أفضت الخلافة الى عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه ، وفدت عليه الشعراء ، كما كانت تفد على الخلف...