حول الشاعر

صورتي
شاعر وكاتب مصري يهتم بفن الشعر العربي الفصيح، باعتباره جوهر اللغة العربية وأحد أبرز تجلياتها الجمالية والفكرية. تسعى هذه المدونة إلى عرض مختارات من القصائد والنصوص الأدبية الخاصة بي، تعبيرًا عن تجربة شخصية في الكتابة ومحاولة للاقتراب من روح الشعر ومعناه الإنساني، دون ادعاء تمثيل هذا الفن العظيم بكل تنوعه واتساعه. أؤمن أن الشعر يظل مساحة حرة للتأمل والكلمة الصادقة، وأن اللغة العربية قادرة دومًا على أن تجدد نفسها في قلوب محبيها.

الجمعة، 2 ديسمبر 2016

يا ليل أتذكر بسمته


قد بت لطيفٍ أرصده
و أقول الشعر فيسعده

يا ليل أتذكر بسمته
باتت بظلامك توقده

و عيون غزالٍ قد نظرت
و برمشٍ جاءت تغمده

فتريقُ دماءً قد سالت
في الخدِ فبان تورده

قد قمت لأشدو في شعري
أبياتاً جاءت تقصده

فتقول: و ربي أعشقه،
قسماً قد بتُّ أردده

و تناجي الورد و تخبره
في أن حبيبي سيده

و الروض يهيم بطلعته
و الأيك أتاه يؤيده

فيزيل الهمَ تبسمه
و يُميلُ الغصنَ تنهدُه

و يغض بطرف أحوره
فأقيمُ الليل و يرقده

أملٌ للقاءٍ أنشده
ما بال الجفن يعقده

آه لو يسمع أشعاري
آه لو يدنو مقعده

ما بال الشوق يباغتني
من باب كنت سأوصده

و الوجد بقلبي مسكنه
من جفن العين تَجدده

لا تسأل يوما عن قلبٍ
من يوم لقائك أفقدُه

أيكون هلاكي من حبٍ
و بغمض عيونك مولده

إن كثرَ الشعرُ فلي شدوٌ
في مثل جمالك أنشده

لو شابت شعري شائبةً
لي عذرٌ جئتُ أمهده

ففؤادي عندك في حبسٍ
و الجفنُ بغمضِك قيده

لم يرجُ فكاكاً ينقذه
ما دامت عينك تشهده

شادي الظاهر

هناك تعليقان (2):

  1. بحبك يا عمرى...ما اروعها

    ردحذف
    الردود
    1. المدونةوصاحب المدونة حصل لهم الشرف يا روحي تسلمي من كل سوء

      حذف

تعليقاتكم تثري المدونة ونرحب بها

عمربن عبد العزيز والشعراء

عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى و الشعراء  لما أفضت الخلافة الى عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه ، وفدت عليه الشعراء ، كما كانت تفد على الخلف...